الصفحة الرئيسية/هل تريد معرفة ما إذا كنت مصابًا بالتوحد؟ قد يكون اختبار RAADS-R نقطة انطلاق

هل تريد معرفة ما إذا كنت مصابًا بالتوحد؟ قد يكون اختبار RAADS-R نقطة انطلاق

هل بحثت يومًا عبر الإنترنت متسائلاً 'هل أنا مصاب بالتوحد'؟ هل تشعر بالارتباك بسبب كمية المعلومات؟ لا تقلق، لست وحدك. تم تصميم RAADS-R لمساعدة البالغين الذين ربما تم تجاهلهم في طفولتهم.

مصمم للوعي الذاتي

إنه يحترم تجربتك الداخلية، وليس الملاحظة الخارجية فقط.

تغطية شاملة

يغطي الجوانب الحسية والحركية واللغوية والاجتماعية.

مزاياه: إنه أكثر شمولاً من اختبار شائع آخر، اختبار AQ، حيث يغطي جوانب مثل الحساسية الحسية والتنسيق الحركي التي تعتبر مهمة للعديد من الأشخاص المصابين بالتوحد. علاوة على ذلك، فهو معتمد علميًا وموثوق نسبيًا.

ملاحظة مهمة: إنها مجرد أداة فحص، وليست تشخيصًا رسميًا! يمكن أن تشير نتائجها إلى احتمالات ولكنها لا يمكن أن تعطيك تسمية نهائية.

بداية المحادثة

تقرير النتائج هو مورد ممتاز للتحدث مع المهنيين.

ما هو الإخفاء؟ هو تقليد السلوكيات الاجتماعية للآخرين بوعي وقمع سمات التوحد الطبيعية (مثل تجنب إيماءات اليد، أو إجبار التواصل البصري، أو تحضير نصوص للأحاديث الصغيرة) من أجل الاندماج في المجتمع. غالبًا ما تكون النساء والمتحولين جنسيًا والأشخاص غير الثنائيين سادة في الإخفاء بسبب الضغط المجتمعي. قد يؤدي هذا إلى عدم تسجيلهم درجة 'عالية' في الاختبار أو تجاهلهم من قبل الأطباء.

لذا، إذا كانت درجة اختبارك ليست عالية ولكنك لا تزال تشك بشدة، فهذا لا يعني أنك لست كذلك. قد تحتاج إلى النظر في الاختبارات التي تركز أكثر على 'الإخفاء' و'التجربة الداخلية'، مثل CAT-Q.

تجاربي ومشاعري مع الاختبار

لقد أجريت اختبار RAADS-R بنفسي، والعديد من الأسئلة جعلتني أبتسم (أو أبتسم بمرارة). على سبيل المثال:

عن التفاعل الاجتماعي: غالبًا ما أكون غير متأكد مما إذا كنت قد أسأت للآخرين، ومن الصعب الحكم ما إذا كان الآخرون يشعرون بالملل أو الاهتمام.

عن الحواس: تؤذي بعض الأصوات أذني، وملمس الملابس أهم بكثير من الأناقة.

عن التفكير: أحب الغوص في التفاصيل، وأفكاري مخزنة مثل بطاقات الملفات، يتم استرجاعها عند الحاجة.

عن التواصل: أحيانًا أتحدث بشكل مباشر للغاية، ولا أفهم المصطلحات والنكات، ولا أستطيع استيعاب إيقاع الدردشة.

كانت نتيجتي النهائية 167، وتقع في نطاق 'دليل قوي جدًا على التوحد'. لم تكن هذه مفاجأة لي؛ كانت مثل قطعة لغز تؤكد سنوات من شعوري بالذات.

ماذا تفعل بعد ذلك؟

عامل النتيجة كقطعة لغز: الدرجة العالية هي إشارة قوية تشجعك على استكشاف المزيد. الدرجة المنخفضة لا تعني الرفض الكامل، خاصة إذا كنت تشعر أنك جيد في الإخفاء.

استكشف المزيد من الأدوات ذات الصلة: أوصي بشدة بالتحقق من اختبار CAT-Q، الذي يقيم بشكل خاص سلوكيات 'الإخفاء' وهو تجربة 'بحث عن الروح' للعديد من الأشخاص المصابين بالتوحد الذين تم اكتشافهم متأخرًا.

راجع قصة حياتك: سينظر التشخيص الرسمي في تاريخك التنموي. يمكنك سؤال عائلتك عما إذا كان لديك علامات مثل تأخر الكلام، أو اهتمامات مركزة بشكل غير عادي، أو صعوبات اجتماعية عندما كنت طفلاً.

اطلب دعم المجتمع: سواء كنت تسعى للحصول على تشخيص رسمي أم لا، يمكنك الانضمام إلى بعض مجتمعات البالغين المصابين بالتوحد. الاستماع إلى قصص الآخرين ومشاركة تجاربك الخاصة، ستجد أنك لست وحدك.

ابق فضوليًا، ابق يقظًا: الأبحاث حول التوحد يتم تحديثها باستمرار. في الوقت نفسه، كن حذرًا من المعلومات التي تدعي 'علاج' التوحد أو المليئة بالتحيز السلبي.

كلمات أخيرة

يمكن أن تكون رحلة اكتشاف الذات طويلة ومليئة بالارتباك. يمكن أن يكون RAADS-R نقطة انطلاق مفيدة لمساعدتك على تصفية أفكارك. لكن تذكر، الشخص الذي يعرفك بشكل أفضل هو دائمًا نفسك. بغض النظر عن نتيجة الاختبار، مشاعرك وتجاربك حقيقية وصالحة. آمل أن تساعدك هذه المعلومات. خذ وقتك واستمر في الاستكشاف.

اختر تقييمك

قم بإجراء اختبار RAADS-R المعتمد علميًا الآن لفهم سماتك العصبية الفريدة.

بدء التقييم